لا تمدّ يدك بمنديل حين أبكي، ولا تقاطعني حين أستطرد، فأنا إنما أتذكّر
«لا تمدّ يدك بمنديل حين أبكي، ولا تقاطعني حين أستطرد، فأنا إنما أتذكّر». مجموعة قصص قصيرة عن ولدٍ لا يعرف أسماء الأرصفة، وجارةٍ تفتح الباب وتغلقه، وخريطةٍ للدنيا تُرسم في أول النوم وتضيع في آخر الحلم. نصوص مكثّفة رهيفة، تُبقي بقعتها على القلب بعد آخر سطر.
الجو العام
أجواء مكثفة ومتنوعة؛ كل نص يفتح نافذة قصيرة على موقف أو شخصية أو لحظة لا تُنسى.
الشخصيات والمحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: «لا تمدّ يدك بمنديل حين أبكي، ولا تقاطعني حين أستطرد، فأنا إنما أتذكّر». مجموعة قصص قصيرة عن ولدٍ لا يعرف أسماء الأرصفة، وجارةٍ تفتح الباب وتغلقه، وخريطةٍ للدنيا تُرسم في أول النوم وتضيع في آخر الحلم. نصوص مكثّفة رهيفة، تُبقي…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: لا تمدّ يدك بمنديل حين أبكي، ولا تقاطعني حين أستطرد، فأنا إنما أتذكّر.
- لأن الكتاب يقدم تجربة قصص قصيرة بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـمن يحب القراءة المركزة والنصوص التي تنتهي سريعًا وتبقى طويلًا.
عن المؤلف
عبد المنعم الباز، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | عبد المنعم الباز |
|---|---|
| التصنيف | قصص قصيرة |
| عدد الصفحات | 100 صفحة |
| المقاس | 14×20 |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2025 |
| الترقيم الدولي | 978-633-8279-08-0 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- أسراب النمل — حمدي أبو جليل
- أشياء مطوية بعناية فائقة – طي الخيام — حمدي أبو جليل
- أُقفِلَ المحضر في ساعته وتاريخه — وئام ابوشادي
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.