يسلكون أمام كل باب حسب ما عرف الباب
«يسلكون أمام كل باب حسب ما عرف الباب». نصوص في المحبة والوجد، تكتبها راقية الدويك بلغة صوفية النبرة، عالية الشفافية: عن الحبيب الجامع، وعن امرأة لم تكتمل على حال واحدة فصارت كل الأحوال. كتابٌ يُقرأ على مهل، ويُعاد إليه في الأوقات التي تحتاج فيها إلى كلامٍ يشبه الدعاء.
الجو العام
أجواء قراءة واضحة وممتعة، تقدم الفكرة للقارئ دون إطالة أو تعقيد.
المحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: «يسلكون أمام كل باب حسب ما عرف الباب». نصوص في المحبة والوجد، تكتبها راقية الدويك بلغة صوفية النبرة، عالية الشفافية: عن الحبيب الجامع، وعن امرأة لم تكتمل على حال واحدة فصارت كل الأحوال. كتابٌ يُقرأ على مهل، ويُعاد إليه في الأوقات…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: يسلكون أمام كل باب حسب ما عرف الباب.
- لأن الكتاب يقدم تجربة نصوص بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـكل قارئ يبحث عن اختيار مختلف من مكتبة غايا.
عن المؤلف
راقية الدويك، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | راقية الدويك |
|---|---|
| التصنيف | نصوص |
| عدد الصفحات | 104 صفحة |
| المقاس | 14×20 |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2024 |
| الترقيم الدولي | 978-977-9677-15-6 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- حتى ترضى — راقية الدويك
- مذكرات نشال — تقديم وتحقيق: حسن الحلوجي
- متاهة زوربا — أحمد مجدي
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.