اعتبروها قديمًا مصدرًا رئيسيًا للخصوبة.. النماء.. للحياة.
غــايــا.. واحدة من أقدم وأهم الآلهة في الميثيولوجيا اليونانية القديمة، تجسدت ككائن يُمثل الأرض نفسها بكل ما ينتمي إليها.
كتبوا في مخطوطاتهم وعلى جدران معابدهم: “يا أمّ الأرض، يا سرَّ الحياة، في قلبك يزهر الحب، ويمضي الأمل في السماء.. منك النور، منك الرياح، وكلّ الزهور، فيكِ تلتقي الدروب”.
تجسدت في الفن اليوناني على شكل امرأة هائلة الحجم، تتناثر حولها كل عناصر الأرض، حاميةً وملهمةً للجميع.
غايا.. تتجسد من جديد لتبث النماء والدعم في جنبات الجمال والإبداع على الأرض، لعلها تنجو من هجمات القُبح.
كما آمن الإغريق بـ “غايا” ربّة الأرض، نؤمن نحن بثقافة عربية وإفريقية قوامها الانتماء والتفاعل، نصنع واجهة ثقافية عربية تتحاور مع العالم.
نعكس قيمة الإبداع الحضاري، ونؤمن بأن رعاية الإبداع وتطوير أدواته فرض إنساني فطري، ونسعى لتوسيع آفاق الجمال والخيال.
غايا تسعى لأن تكون علامة مهنية موثوقة. نلتزم بإرضاء شركائنا من المبدعين والجمهور، نختار كوادر مؤمنة بالرؤية، وننتقي المحتوى بمعايير علمية، ونواكب التطور العالمي في صناعة الإبداع.
دار غايا للنشر والتوزيع
غايا أطلقت أكثر من 120 عنوانًا في أقل من 6 أشهر، تجمع بين إحياء التراث، الرواية، القصة، الترجمة، وأدب الطفل والنشء. تقدم تجربة قرائية تجمع بين المتعة والفكر.
غايا للإنتاج الإبداعي وصناعة المحتوى
محتوى مرئي ومسموع: بودكاست، برامج، أفلام قصيرة، إعلانات، ملخصات كتب، Reels، وتحويل المحتوى الأدبي لصيغ مرئية.
برامج غايا
بودكاست: أمل ربيع، طارق الشناوي، منى الدغيدي...
برامج: محمد الشماع، د. أيمن بكر...
Gaia Booktubers: أحمد رحيمة، مروة زين الدين، رشا سيد، وغيرهم.
جوائز غايا الإبداعية
دورة أولى تشمل:
- القصة القصيرة: جائزة 100 ألف جنيه (دورة يحيى حقي)
- التصوير الفوتوغرافي: جائزة 50 ألف جنيه (دورة محمد بكر)
- صناعة المحتوى: جائزة 50 ألف جنيه (دورة إبراهيم عيسى)
تطبيق غايا الإلكتروني
يحتوي على: كتب، أفلام قصيرة، تفاصيل الجوائز، عروض مسرحية، إنتاج أكاديمية غايا، وتصنيفات ذكية تناسب الحالة المزاجية للمستخدم.
فريق العمل
يضم مجموعة من المخرجين، المصممين، مسؤولي المحتوى، الكتاب، المحاسبين، وغيرهم مثل: محمد ممدوح، نوح خلف الله، أحمد إسكندر، عبير طوسون، سارة صلاح، وغيرهم.
نعد بأن نكون واجهةً تليق بمصر ومبدعيها، أن نجسر مع الثقافات الأخرى، وأن نجدّد أدوات تصدير الإبداع برؤية أصيلة وحديثة.