ما الذي يجعل حكايةً ما رواية، ويجعل روايةً ما جميلة
ما الذي يجعل حكايةً ما رواية، ويجعل روايةً ما جميلة؟ كتاب نقدي يفكّك آليات السرد من الجملة السردية إلى الحبكة، ويشرح التسلسل والتضمين والتناوب بأمثلة من «ألف ليلة وليلة» ومن النظرية الحديثة معًا. مرجعٌ واضح مرتّب، مفيد لدارس الأدب وللروائي الذي يريد أن يفهم أدواته.
الجو العام
أجواء معرفية واضحة، تقدم المادة بترتيب يساعد القارئ على الفهم والمتابعة.
المحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: ما الذي يجعل حكايةً ما رواية، ويجعل روايةً ما جميلة؟ كتاب نقدي يفكّك آليات السرد من الجملة السردية إلى الحبكة، ويشرح التسلسل والتضمين والتناوب بأمثلة من «ألف ليلة وليلة» ومن النظرية الحديثة معًا. مرجعٌ واضح مرتّب، مفيد لدارس…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: ما الذي يجعل حكايةً ما رواية، ويجعل روايةً ما جميلة.
- لأن الكتاب يقدم تجربة نقد أدبي بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـالقارئ الذي يريد معرفة موثقة بلغة قريبة وغير جافة.
عن المؤلف
د. أحمد عادل القضابي، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | د. أحمد عادل القضابي |
|---|---|
| التصنيف | نقد أدبي |
| عدد الصفحات | 207 صفحة |
| المقاس | 14×20 سم |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2025 |
| الترقيم الدولي | 978-633-8279-24-0 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- نظرية التلقي في التراث النقدي — علي عبد الجليل
- أديس (يوميات مصرية في إثيوبيا) — مي مجدي عبد الحكيم حسنين
- التشورتشخيلا وحكايات أخرى — هايدي فاروق
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.