سأكتب ما أريد، فلا استعارةٌ تقف بيني وبين الحبيبة
«سأكتب ما أريد، فلا استعارةٌ تقف بيني وبين الحبيبة». ديوان يعلن التحرر من القشور الذهبية ويضع حدًّا لتطفّل النقاد، ثم يمضي في قصائد عن الغياب والفقد والربيع الذي يدخل فندق الشتاء بحقائب خالية. شعر تفعيلة معاصر، ساخر ورهيف في آن، لصوتٍ يعرف كيف يقول الألم بخفة.
الجو العام
أجواء شعرية مكثفة، تتحرك بين البوح والصورة والإيقاع الداخلي.
الشخصيات والمحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: «سأكتب ما أريد، فلا استعارةٌ تقف بيني وبين الحبيبة». ديوان يعلن التحرر من القشور الذهبية ويضع حدًّا لتطفّل النقاد، ثم يمضي في قصائد عن الغياب والفقد والربيع الذي يدخل فندق الشتاء بحقائب خالية. شعر تفعيلة معاصر، ساخر ورهيف في آن…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: سأكتب ما أريد، فلا استعارةٌ تقف بيني وبين الحبيبة.
- لأن الكتاب يقدم تجربة شعر بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـقارئ الشعر واللغة التي تلمس الشعور من أقصر طريق.
عن المؤلف
رأفت السنوسي، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | رأفت السنوسي |
|---|---|
| التصنيف | شعر |
| عدد الصفحات | 119 صفحة |
| المقاس | 14×20 |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2024 |
| الترقيم الدولي | 978-977-9677-65-1 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- الشاعر والطفل والحجر — فتحي عبدالسميع
- أجندة قديمة — محمد مناع
- برة الكادر — وسم الدويك
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.