إن العرب/البدو مثل الإبل، لا يصلحها إلا ما يصلح الإبل
«إن العرب/البدو مثل الإبل، لا يصلحها إلا ما يصلح الإبل». من هذه العتبة يفتح حمدي أبو جليل عالمه البدوي: معاهدة عمرها ثلاثون عامًا تفرض «دية» سنوية، وابنٌ متعلم يحاول إقناع أبيه بأن الزمن تغيّر. قصص ساخرة لاذعة، بلغة أبو جليل التي لا تشبه أحدًا، عن الشرف والقبيلة والانتماء المزدوج.
الجو العام
أجواء مكثفة ومتنوعة؛ كل نص يفتح نافذة قصيرة على موقف أو شخصية أو لحظة لا تُنسى.
الشخصيات والمحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: «إن العرب/البدو مثل الإبل، لا يصلحها إلا ما يصلح الإبل». من هذه العتبة يفتح حمدي أبو جليل عالمه البدوي: معاهدة عمرها ثلاثون عامًا تفرض «دية» سنوية، وابنٌ متعلم يحاول إقناع أبيه بأن الزمن تغيّر. قصص ساخرة لاذعة، بلغة أبو جليل التي…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: إن العرب/البدو مثل الإبل، لا يصلحها إلا ما يصلح الإبل.
- لأن الكتاب يقدم تجربة قصص قصيرة بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـمن يحب القراءة المركزة والنصوص التي تنتهي سريعًا وتبقى طويلًا.
عن المؤلف
حمدي أبو جليل، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | حمدي أبو جليل |
|---|---|
| التصنيف | قصص قصيرة |
| عدد الصفحات | 98 صفحة |
| المقاس | 14×20 |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2024 |
| الترقيم الدولي | 978-977-9677-49-1 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- أشياء مطوية بعناية فائقة – طي الخيام — حمدي أبو جليل
- نحن ضحايا عك — حمدي أبو جليل
- أُقفِلَ المحضر في ساعته وتاريخه — وئام ابوشادي
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.