لم أكتب هذا الكتاب لأنني قوية، بل لأنني كنت ضعيفة جدًّا… وسئمت أن أبقى سجينة ضعفي
«لم أكتب هذا الكتاب لأنني قوية، بل لأنني كنت ضعيفة جدًّا… وسئمت أن أبقى سجينة ضعفي». قصة حقيقية وخطوات عملية للنضج النفسي، تكتبها امرأة تعلّمت أن تكون لنفسها الأمّ التي افتقدتها واليد التي لم تمتدّ لها. كتابٌ صادق إلى حدّ الوجع، لكل من يحمل طفلةً خائفة في داخله.
الجو العام
أجواء عملية وتأملية، تجمع بين الفكرة والتطبيق وتدفع القارئ إلى مراجعة نفسه.
المحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: «لم أكتب هذا الكتاب لأنني قوية، بل لأنني كنت ضعيفة جدًّا… وسئمت أن أبقى سجينة ضعفي». قصة حقيقية وخطوات عملية للنضج النفسي، تكتبها امرأة تعلّمت أن تكون لنفسها الأمّ التي افتقدتها واليد التي لم تمتدّ لها. كتابٌ صادق إلى حدّ…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: لم أكتب هذا الكتاب لأنني قوية، بل لأنني كنت ضعيفة جدًّا… وسئمت أن أبقى سجينة ضعفي.
- لأن الكتاب يقدم تجربة تنمية بشرية بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـمن يريد كتابًا يساعده على التفكير واتخاذ خطوة أهدأ وأوضح.
عن المؤلف
مريم بيباوي، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | مريم بيباوي |
|---|---|
| التصنيف | تنمية بشرية |
| عدد الصفحات | 260 صفحة |
| المقاس | 14×20 |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2025 |
| الترقيم الدولي | 978-633-8279-84-4 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- كحب يوسف — عبد الله عوض
- 100 دقيقة — سارة أسامة
- اصنع عالمك (الأدوات والاختبارات) — محمد النحاس
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.