في اليوم الحادي والأربعين تصحو امرأة على سريرٍ صار لها وحدها بعد ثلاثين عامًا من الشراكة
في اليوم الحادي والأربعين تصحو امرأة على سريرٍ صار لها وحدها بعد ثلاثين عامًا من الشراكة، فتكتشف أن لها أخيرًا غرفةً مستقلة وجسدًا مكتملًا. رواية عن امرأة تعيد النظر في عمرها كله من زوايا مختلفة، ولا تكتفي بمرآة واحدة. صوتٌ نسائي جريء وصادق، يكتب التفاصيل الصغيرة بشجاعة كبيرة.
الجو العام
أجواء روائية متماسكة، تفتح عالمًا كاملًا من الشخصيات والأسئلة والتحولات.
الشخصيات والمحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: في اليوم الحادي والأربعين تصحو امرأة على سريرٍ صار لها وحدها بعد ثلاثين عامًا من الشراكة، فتكتشف أن لها أخيرًا غرفةً مستقلة وجسدًا مكتملًا. رواية عن امرأة تعيد النظر في عمرها كله من زوايا مختلفة، ولا تكتفي بمرآة واحدة. صوتٌ نسائي…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: في اليوم الحادي والأربعين تصحو امرأة على سريرٍ صار لها وحدها بعد ثلاثين عامًا من….
- لأن الكتاب يقدم تجربة رواية بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـقارئ الرواية الذي يحب أن يعيش داخل الحكاية لا أن يمرّ عليها سريعًا.
عن المؤلف
مي أبو زيد، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | مي أبو زيد |
|---|---|
| التصنيف | رواية |
| عدد الصفحات | 60 صفحة |
| المقاس | 14×20 |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2025 |
| الترقيم الدولي | 978-633-8279-36-3 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- أمريكانلي (أمير كان لي) — صنع الله إبراهيم
- ذات — صنع الله إبراهيم
- شرف — صنع الله إبراهيم
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.