ربما لم يحتفِ أحد بأساتذته مثلما فعل خيري شلبي
«ربما لم يحتفِ أحد بأساتذته مثلما فعل خيري شلبي». طه حسين الذي لن ينطفئ وهجه، وتوفيق الحكيم الذي حرّر الأسلوب العربي من الطنين، ويحيى حقي وعصاه السحرية، ونجيب محفوظ الذي يتجدد بصورة مدهشة، ويوسف إدريس الذي لا يعزّيه فيه خلود. مقالاتٌ في الامتنان، كل واحدة منها درسٌ في الكتابة.
الجو العام
أجواء قراءة واضحة وممتعة، تقدم الفكرة للقارئ دون إطالة أو تعقيد.
المحاور الرئيسية
يدور الكتاب حول الفكرة والشخصيات التي يطرحها الملخص: «ربما لم يحتفِ أحد بأساتذته مثلما فعل خيري شلبي». طه حسين الذي لن ينطفئ وهجه، وتوفيق الحكيم الذي حرّر الأسلوب العربي من الطنين، ويحيى حقي وعصاه السحرية، ونجيب محفوظ الذي يتجدد بصورة مدهشة، ويوسف إدريس الذي لا يعزّيه فيه خلود.…
ليه تقرأه؟
- لأن فكرته تبدأ من: ربما لم يحتفِ أحد بأساتذته مثلما فعل خيري شلبي.
- لأن الكتاب يقدم تجربة الرواد / مقالات بلغة واضحة ومشهدية.
- لأنه مناسب لـكل قارئ يبحث عن اختيار مختلف من مكتبة غايا.
عن المؤلف
خيري شلبي، صاحب هذا الإصدار من مكتبة غايا.
بيانات الكتاب
| المؤلف | خيري شلبي |
|---|---|
| التصنيف | الرواد / مقالات |
| عدد الصفحات | 390 صفحة |
| المقاس | 14×20 |
| الغلاف | غلاف ورقي |
| سنة النشر | 2024 |
| الترقيم الدولي | 978-977-9677-05-7 |
| الناشر | مؤسسة غايا للإبداع |
قد يعجبك أيضًا
- القطب الأكبر (فؤاد حداد) — خيري شلبي
- في وداع الأحباب (الجزء الأول) — خيري شلبي
- في وداع الأحباب (الجزء الثاني) — خيري شلبي
أضف الكتاب إلى سلتك الآن — وابدأ رحلتك القادمة من مكتبة غايا.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.